منتديات احمد بركات خيرى
اهلا ً وسهلا ً
بكم

فى

منتديات احمد بركات خيرى
يسعدنا انضمامكم بالمنتدى
وبكم يكتمل الصرح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» يامن رأى عمرً تكسوه بردته
الثلاثاء 24 يوليو - 2:34:51 من طرف barakat

» يامه العسكرى جالك
الثلاثاء 22 نوفمبر - 1:51:30 من طرف barakat

» إنجيل برنابا.. الشاهد والشهيد_ بقلم الباحث : مراد عبد الوهاب الشوابكه
الثلاثاء 1 نوفمبر - 0:48:23 من طرف barakat

» قالت يا فتى .........
الإثنين 24 أكتوبر - 2:15:03 من طرف barakat

» رثاء على رحيل رمضان
الثلاثاء 23 أغسطس - 3:41:57 من طرف barakat

» رثاء على رحيل رمضان
الثلاثاء 23 أغسطس - 3:41:51 من طرف barakat

» أرسل رسائل SMS من الويب إلى الجوال
الأربعاء 15 يونيو - 21:34:58 من طرف فور جوالى

» الكستور المرقع ...... الدستور
الثلاثاء 22 مارس - 0:29:33 من طرف barakat

» مــــصـر تـــــــــــــنــادى
السبت 5 مارس - 0:18:43 من طرف barakat

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

قصه بدون عنوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصه بدون عنوان

مُساهمة من طرف barakat في الثلاثاء 16 نوفمبر - 1:19:08

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اليكم قصة والمطلوب وضع عنوان لهذا القصة ونهاية لها

يتطلب منك ان تعيش مع القصة بإحساس و قراءة القصة بإمعان وتدقيق كى تصل لعنوان جميل ونهاية قوية

افضل عنوان ونهاية يحصل على جائزة منى انا شخصيا كاتب الموضوع

{ القصة }

كان يسير ذات يوم ٍوإذ تقع عيناة عليها من هى إنها فاتنة جميلة آواه كم هى جميلة وقف يتمعن بها ويرسمها فى خيالة ويدقق النظر بها وبهذا الجمال وهى ترتدى زيها المدرسى قادمة من المدرسة فى نهاية اليوم الدراسى حاملة حقيبتها ومتجهة حيث تقطن مع ابيها رجل بسيط فلاح يعمل بزراعة أرضة وضع الشاب نظرة عليها وهى تمشى رويدا رويدا وأخذ هو يمشى خلفها يدقق النظر بها وكانة يتفحصها من اسفلها الى اعلهاإنها فاتنة فى ريعان شبابها لايتعدى عمرها الثامنة عشرظهرت أنوثتها ومفاتن جسدها ونهدين بارزين ذات عيون خضراء دائرية ووجهً جميل كأنة القمر أخذ ينظر اليها بإمعان حتى غربت عن نظرة داخلة احد الازقة للوصول الى بيتها وقف هو وكأنة مسحوب الإرادة وبعد برهة من الزمن شعر بحالة انة مشدود الى خيط سحرى لا حول لة بة ولا قوة عاد الى بيتة ليأخذ قسط من الراحة ثم يستيقظ ليراجع بعض دروسة فإنة أيضا كان فتى جامعى حاول الاسترخاء ولكن لم تغمض لة عين ولم يسكن لة فكر اخذ يتقلب يمين ويسار ولم يستيطع ان يوقف فكرة واخذ فى سراع بين فكرة وبين نفسة التى تريد ان تستريح ولكن دون جدوى جلس وطلب كأسا من الشاى تناول احد مذكراتة الدراسية فتحها ليراجع احد الدروس ولكن ما إن فتحها حتى رأى وجهها فى خيالة حاول ابعاد هذة الخواطر لكى يركز فى مذاكرتة وباءت محاولاتة بالفشل لقد سيطرت على كل فكرة طوى مذكراتة وشرب الشاى وخرج متجها الى الاراضى الزراعية ليستنشق الهواء النقى لعلى وعسى ان ينسى أويغرب عنة ذالك الطيف وبينما هو يسير إذ يقابل احد اصدقاءه جلس معة وسألة عن حالة فى الدراسة وأخذ يتحدثان فى أمور كثيرة وبينما هم يتحدثان كان بين الحين والاخريشرد بفكره وبعد وقت ليس بالطويل افترقا هو وصديقه وكان حريص مدة جلوسه هو وصديقه بالا يبوح لصديقه عن شىء وعاد الى البيت ليراجع دروسه وكان بين الحين ولاخر يفكر بها وتوالت الايام وهو يراها كل يوم كعادتة وينظر اليها وهى لاتكاد ترفع بصرها عن الارض حياء واستمر كل يوم ينتظر خروجها من المدرسة لينظر اليها ويتقدم كل يوم خطوة فخطوة الى ان وصلت مع الايام ان ينتظرها امام المدرسة وبعض الايام يذهب ويتمشى فى الشارع امام بيتها فى غير اوقات الدراسة وذات يوم وكأن القدر ساق الية الدواء الذى يندمل بة جرحه كانت خارجة من المدرسة وإذا عيناة تقع فى عينيها وتبتسم ابتسامة رقيقة وكأن العبير يتناثر من بين شفتيها يشعر هو باحساس غريب يتملك جسدة بداخلة ويرتجف وحاول ان يتماسك ولكن لم يستطع ان يوقف رعشات جسدة ورجلية وقال لنفسى ما هذا الذى بداخلى اجاب نفسة لا اعرف أنة أحساس غريب بين فرح وخوف لقد دخلت اصعب مواد الامتحان وعند توزيع ورقة الامتحان لم اشعر بهذا الاحساس بدخلى يرتجف ومع كل هذا راح يطير من الفرح لانة حظى منها بنظرة وابتسامة وراح كل يوم ينتظر ذالك الجرعة وذات يوم قال لنفسة هذا ماهو الا بحب لتلك الفتاة واصر على ان يصارحهابأنة يحبها لكى يعرف حقيقة مشاعرها نحوه وأنتظرها وهى خارجة من المدرسة وفى طريقها وامام اعينها القى اليها ورقة وقد كتب بها كلمة احبك ولكن للأسف اتت الرياح بما لاتشتهى السفن فإنها لم تلتقط الورقة وكانت صدمة لة وأخذ يسأل نفسة لما لم تلتقط الورقة ولما نظراتها وابتسامتها لى ويجيب علي اسئلتة بنفسة مرة بإجابة سالب ومرة بإجابة موجب ويلتمس لها الاعذار فعزم على ان يعطيها الورقة مرة ثانية وان لاييأس وذهب فى اليوم التالى وبينما هو ينتظرها تأتى هى وبيدها ورقة فتعطيها لة قبل ان يعطيها هو ورقتة وتنصرف دون ادنى كلمة فاستغرب من ذالك وفتح الورقة فيقراء مكتوب بها أنا لاالتقط شىء من الارض فإن اردت ان تعطينى شىء فاعطينية فى يدى دون ان تلقية فإن الشىء اذا اخذتة هدية احتفظت بة وإن اخذتة لقيطة رددتة الى صاحبة قراء ذالك وازداد حبة بها فكتب فى ورقتة تحت كلمة احبك كتب كلمة احبك كلمة نطق بها بالامس لسانى واليوم كلمة احبك اشعر بها وفى نبض قلبى ودم يجرى فى عروقى ويرقص لها وجدانى وفى اليوم التالى انتظرها حتى خروجها وبينما هو ينتظرها اذ تأتى وبرفقتها احد الفتيات فحزن واسف على نفسة كيف يعطيها الورقة ولم يستطع ان يعطيها شىء وقال فى نفسة مناجيا مالى وقدرى وكأنة يتحدانى وانتظر اليوم التالى على احر من الجمر وكان شغلة الشاغل ان يعطيها الورقة وفعلا قابلها واعطاها الورقة واخذتها منه وهى تنظر الية بابتسامة مرفوعة الرأس وكأنها تقول لة بعينيها لقد وصلت رسالتك وذهبت وذهب هو فرحا مسرور وهو يفكر ما سيكون ردها عندما تقراء الورقة الى ان وصل بيتة دخل بيتة يغنى ويطرب فرحا لاحظت امة ذالك الشىء ففرحت لفرح وحيدها فإنة وحيد والدية فامة ربت بيت محترمة ماهرة وابوة رجل تاجر قماش معروف فى البلدة بخلقة وإيمانة وامانتة وعندما لاحظت الام فرح ولدها سر قلبها واخذت تتقرب الية اكثر وتمهد الطريق لمعرفة سبب بهجتة وهنا قالت الام فى نفسها ءأسلة عن سبب فرحة فأجابت على نفسها لا ربما يمتنع ان يقول لى السبب ولكن دعى يا ( فاطمة ) وهو اسمها الامور تسير فى الوقت الحالى دون سؤال وفاقت من فكرها ونادت يا

( بسام ) وهو اسم ولدها نادت بسام قال نعم ياامى

الام فاطمة : هل تريد الطعام اعدة لك

بسام : سوف انتظر ابى حتى يعود ونأكل سويا وذهب بسام الى حجرتة

( هنـد ) وهو اسم الفتاة التى يحبها بسام وصلت الى بيتها ودخلت حجرتها واول شىء فعلتة قبل ان تبدل ملابس الدراسة مسكت الورقة التى كانت قد قرأتها وهى بالطريق الى البيت وأخذت تقرأها مرة ثانية وثالثة وكان يطرب قلبها عندما تقرأ تلك الكلمات وسرحت بخاطرها وشردت بفكرها وبينما هى كذالك إذ بالباب يقرع وتنادى ( سميرة ) وهى والدتة هند قائله هند

هند تفوق من شرودها مرتبكة وتخبىء الورقة وسط طيات الكتب وترد على امها نعم يا أمى

سميرة تفتح الباب تجد هند بملابسها قالت هند بنيتى لما لم تغيرى ملابسك الى الآن

هند لقد جئت مرهقة وجلست على السرير استريح بعض الوقت

سميرة غيرى ملابسك بنيتى وتعالى لكى تساعدينى بعض الوقت واغلقت الباب واتنصرفت

فاطمة ام بسام تنادى بسام لقد وصل ابوك يابنى تعال لنتناول الغداء

بسام خرج من حجرتة وجد والدة بساحة البيت متكأ ٍعلى الاريكة فيقول لة بسام السلام عليكم ياحاج( على ) وهو اسم والدة فقد كان اب فاضل حكيم كان يعامل ابنة فى المسائل العادية معاملة الصديق وفى الامور التى تتطلب النصيحة والارشاد يعاملة معاملة الابوة من الحرص الشديد والخوف علية والنصيحة له وتعليمة بالصواب والخطاء

الحاج على وعليكم السلام يا بسام

بسام اية اخبار الشغل اليوم ياحاج

الحاج الحمد لله السوق تمام غير انةأرهقونا موظفى الضرائب والتأمينات وغيرهم

بسام كيف ذالك ياحاج

الحاج على طيب اليوم يابسام اتانى موظف الضرائب طلب منى الضريبة وإذا افاجاء بانها زادت النصف وعند سؤالى عن الزيادة قال لى إنها زيادة جاءت لتنمية موارد الدولة وبعدها حضر الى موظف التامينات وبعدها موظف المجلس البلدى

بسام وما شأن موظف المجلس البلدى ماذا يريد

الحاج على يريد فلوس هو الاخر

بسام فلوس اى فلوس ياحاج ولماذا وما شأن الموظف البلدى بالفلوس

الحاج يابسام المجلس البلدى من شأنة أنة أى شخص يقوم ببيع بضاعة على الارصفة اوخارج المحلات يحصل منة على ضريبة

بسام طيب انت لديك محل ورخصة تجارية ومرخص وتدفع ضريبة

الحاج على هة شفت ولكن هناك بعض قطع القماش نعرضها خارج المحل لجلب الزبون يريد عليها ضريبة بحجة انها خارج المحل والترخيص بمساحة المحل فقط

بسام إذا فائدة البيع والربح تعود على الضرائب وغيرة إذا كيف العمل

الحاج على هذا يطرنى الى رفع سعر الخام

بسام رفع سعر الخام

الحاج على نعم يا بنى والكارثة انة ليس انا فقط فأنظرالخام ترتفع اسعارة والمزارع يرفع سعر الخضار وبائع العلف يرفع السعر ومربى المواشى يرفع السعر لارتفاع العلف وهكذا كل السلع ترتفع لارتفاع الضرائب عليهم وكلة على عاتق الفرد محدود الدخل

فاطمة تنادى بسام الاكل جاهز بنى احضر ابوك وتعال

بسام هيا ياوالدى يتقدمون الى السفرة ويواصلون حديثهم فيقول بسام طبعا من هنا يأتى الغلاء وارتفاع الاسعار والسبب هو تنمية موارد الدولة والقضاء على المواطن البسيط

وبينما هم يجلسون على السفرة وتعد فاطمة باقى الاكل ينادى عليها الحاج على ام بسام كافى اجلسى لتأكلى يقرب لها أحد الكراسى بجوارة كالعادة ينظر بسام وكأنة شىء لم يشاهدة من قبل ويتأمل فى عطف الزوجين بعضهما على بعض ويفكر فى محبوبتة انة عندما يتزوجها سوف يكون مثل ذالك وا وا وا أشياء كثيرة فكر بها وسرح تلاحظ الام وتقاطع فكرة

قائلة بسام حبيبى لما لاتأكل أين سرحت وهى تشك فيما سرح بة ثم تقول

آه بسام كم اتمنى افرح بيك واجوزك عروسة حلوة بنت ناس طيبين

الحاج على إية يا فاطمة عاوزة تشيلية الهم من دلوقتى لما يخلص دراستة

فاطمة لية هو الجواز هم يعنى انتى لما اتجوزتنى كنت انا هم انت شلتة

الحاج على لاياأم بسام هو انتى فية زيك برضة فى حلاوتك وطيبة قلبك

بسام ينظر الى والدية ويبتسم على مداعبتهم ويقول أحم أحم نحن هنا

اما الجانب الاخر هند بعدما ساعدت والدتها فى اعمال البيت وتناولو طعام الغداء ذهبت وأستراحت بعض الوقت واستيقظت لمراجعة دروسها

سميرة تنادى هند يابنتى الشمس راح تغيب تعالى لتساعدينى فأبوكى اوشك على الحضور من الزراعة وعند حضوره يريد ان يغتسل ويأكل لقمة ليستريح بعد عناء يوم شاق فى الزراعة

هند امى حبيبتى عندك عبير اخت هند ا لصغرى خليها تساعدك شوية

سميرة والله ياهند انا تعبت معاكم عبير راحت عند زميلاتها وحتى اخوكى سيد مش متلما علية ومنيش عارفة اعمل أية معاكم

هند أمرى لله ماهو مفيش غيرى انا فى البيت دة اللى أتكتب علية الشقى بينما تعمل هند فى البيت مع والدتها يسمعون صوت والدها الحاج سالم

سميرة جيت ياخويا الله يعطيك العافية ويشدك ويقويك خلى عنك ياأبو سيد الاشياء دى احملها عنك وتحمل عنة ما كان قد حاملة هو

هند تسرع وتعد لابيها مكان يجلس فية الى أن تحضر لة الماء والملابس ليأخذ حمام بعد عناء الفلاحة

الحاج سالم يقول لسمير كيف حالكم وحال الاولاد بخير

سميرة الحمدلله يا خويا كويسين وبنعمة طول ما انت معانا وهكذا تنعم الاسرتين بالحياة رغم صعوبةالمعيشة والغلاء

بسام يقابل هند وهى خارجة من المدرسة كل يوم ويتناولان اطراف الحديث الى ان اقترب موعد الامتحانات والاجازة الصيفية وعندها شعر بسام بحزن شديد لاحظت هند ذالك وكانت لاتستطيع ان تقف معة كثيرا خوفا أن يراها أحد يعرفها أو اخوها قالت لة فى عجل مابك كئيب فقال لها افكر عندما تأتى الاجازة الصيفية ولم اراكى فكيف وازاى وماذا أفعل إن لم أراكى

هند دع الامور الى وقتها لعل الله يحدث بعد ذالك أمرا

بسام يعود الى البيت شارد الفكر يدخل ولم يسلم على امة كعادتة ألام تلاحظ ذالك ويزداد قلقها على وحيدها

فاطمة تفتح باب حجرة بسام وتقول بسام بنى ماذا بك شارد الفكر كئيب حتى دخلت لم تسلم على كعادتك

بسام ينظر الى امة وبداخل عينية دمعة تريد ان تنحدر وتشعر الام بذالك وتحتضنة وتضمة الى صدرها وتربت على كتفية يتنفس هو نفس عميق تخرج على آثره دمعة من عيناه عندها تصر والدتة على ان تعرف السبب فتقول بسام بنى مابك آراك يوم سعيد تطرب فرحا وآراك اليوم كئيب شارد الفكر قولى انا امك احس بيك اعرفك من نظرة عينيك من انفاسك قولى يمكن اساعدك لو فية مشكلة لاتقلقنى عليك ياولدى انت تعرف انا وابوك ملناش حد غيرك فى الدنيا قول ياحبيبى فضفض عن نفسك

بسام ينظر الى امة مترددا ولكن مع عطف الام وحنانها واصرارها يقول بسام وفى نبرات صوته الحزن امى تعرفت على فتاة جميلة طيبة حسنة الخلق والادب

الام وهذا يدعوك للحزن والبكاء يابنى

بسام انا لم ابكى امى ولكن حزين عندما تذكرت حضور الاجازة الصيفية ولن استطيع رؤيتها وعجزت عن وجود حل فإن كنتى تحبيننى انتى ووالدى فتذهبو لخطبتها لى

الام بنى انا منى عينى لكن كيف ونحن لسة لم نعرف مين هى تلك الفتاة ولا مين اهلها ولافصلها ولا اين دارهم

بسام يجيب متلهفا انا سوف اجيب لك التفاصيل كاملة غدا إن شاء الله

الام ألا تنتظر يا بنى حتى تنهى دراستك فى الجامعة دى اخر سنة وكلها شهور وتتخرج

بسام لا طاقة لى ياأمى على عدم رؤيتها كيف حال ابى لايطيق بعدك عنة حتى وإن ذهبتى زيارة الى اهلك يكون حائرا فى البيت وهنا يستعطف بسام امة ليزكرها بعواطفها هى ووالدة تبتسم الام وتقول لة حاضر ياسيدى بسام يحضن بسام امة ويقبل يدها ورأسها ويأتى اليوم التالى فيقابل بسام هند ويسألها عن والدها ووالدتها وأسرتها فتسألة هند لماذا كل هذة الاسئلة فيقول لها سوف ءأتى لخطبتك

هند تنظر الى الارض حياء وتجيب ابى الحاج سالم يعمل بالزراعة ووالدتى اسمها سميرة وتعطية التفاصيل وبينما هى تعطية التفاصيل إذ ترفع رأسها فترى اخوها سيد فتقول اخى سيد وتنصرف مسرعة يستغرب بسام من قول سيد و تنصرف مسرعة ويستدير بوجهة نحوها ليرى اخوها ممسك بيدها ويأنبها على وقوفها ويقول فى البيت لنا حساب اخر امشى الى البيت وينظر سيدإلى بسام ويرمقة بنظرة من اسفل الى أعلى وينصرف مصطحبا أختة من يدها بينما يذهب بسام الى بيتهم يصل سيد بأختة الى البيت ويدخل بأختة ثم يصفعها بكف على وجهها امام والدتها وخالته فريدة التى كانت فى زيارتهم فتركض هند باكية الى حجرتها وسيد خلفها تمسك بيدة خالتة لتوقفة سائلة هى وامة ماذا حدث ياسيد وتقول خالتة عملت

إية هند ياسيد فيقول أسئلى بنتك الابلة مين الشخص اللى كانت واقفة معة هنا تقول الام يا لهوتى ياجرسى ومين الشاب دة وعاوز اية منها يقول سيد لاأعرفة ولكن وجدتها واقفة معة يتحدثان تقول الام وهى تدرب بيدها على رأسها يا ويلتى لو علم ابوها لقطع رقبتها وهو بالاساس ملهوش رغبة لدراستها

الخالة فريدة تحسم الموضوع قائلة سيد ابنى تمهل واكتم على الموضوع علشان خاطرى لما نشوف الحكاية فكلنا يعرف هند ذات خلق ولايمكن يكون بتعمل شىء غلط يابنى لاتوسع الموضوع حتى لايعلم ابوك ويثور علشان خاطرى ياسيد

سيد ماشى ياخالتى

الام يلا بينا نشوف اية الحكاية يدخلون جميعا حجرة هند ويجدونها باكية تتكلم الخالة فريدة اية الموضوع ياهند يابنتى ومين الشاب دة وكان بيكلمك عاوز اية منك

هند ترفع نظرها الى خالتها وتجهش بالبكاء استرقاقا لقلب خالتها انا لا اعرفة ولكن استوقفنى يسألنى عن أحد قريباتة فى نفس المدرسة التى انا بيها فقلت لة لا اعرفها وبينما انا ارد علية حضر سيد ولم يعطينى فرصة اشرح لة الموقف

سيد انا لاأصدق هذا الكلام كلة كذب

الخالة فريدة خلاص ياسيد هى حتكدب لية متكبرش الموضوع أختك عاقلة ولايمكن تعمل شىء غلط وتغير الموضوع بحكمة وتقول يلا جهزونا لقمة ناكلها ولا مش عاوزين تغدونا

الام سميرة لا يأختى برضة دى كلمة تقوليها ده احنا اليوم زارتنا البركة يلا يا هند غيرى ملابسك وتعالى نجهز الغداء علشان خالتك تقول ذالك ولكن بداخلها شىء يغص بأن بنتها مخبية شىء يخرجو جميعا لتجهيز الطعام وبعدتناول الغداء تذهب الخالة فريدة مصطحبة هند الى حجرتها

الخالة فريدة هند ما القصة ياهند

هند كما قلت ليكى يا خالتى

الخالة لا ياهند مش على انا أنا خالتك وعرفاكى كويس وانا صدقتك قدامهم بس علشان الم الموضوع ولكن مش دى الحقيقة

هند الحقيقة يا خالتى هذا شاب تعرفت علية وكان يسألنى على اسم والدى وأهلى علشان يأتى يخطبنى هو وأهلة

الخالة تعرفتى علية فين وأمتى

هند تعرفت علية منذ فترة وانا ر اجعة من المدرسة وكان كل يوم يشوفنى وانا خارجة من المدرسة

فريدة كنتى تقابلية وانتى خارجة الم تلاحظ امك تأخيرك عن موعد رجوعك من المدرسة

هند لا لم تلاحظ لانى لم أتأخر كثرولكن هى دقائق بين الخمسة دقائق والعشر يعنى مسافة الطريق

فريدة يعنى بس معرفة الطريق

هند نعم

فريدة وهل معرفة الطريق لتحكمى علية أخلاقيا وتختارية ويختارك

هند لما لاتكفى اكنتى تريدينى ان اذهب معة فى بيت لا يجمع أحد سوى انا وهو لاأحكم علية

فريدة ترمق هند بنظرة غضب ولاكن تمسك أعصابها وتقول لها أخص عليكى يا هند وهل كنت أرضى بذالك ده انا اللى كنت قطعت رقبتك

هند لا لم أقصد ذالك ولكن قصدت انى لو أنة دعانى لذالك أو حتى حاول ذالك او حاول لمس إيدى لما تعرفت علية وكنت عرفت انة شاب غاوى تسلية ولكنة كان يخاف على اكثر من نفسة

فريدة وهو اللى يخاف عليكى اكثر من نفسة يقف معاكى فى الشارع

هند هذا هو القدر يا خالتى ليس بيدى ولا يدة ساقة لى ليتعرف بعضنا على بعض وبعدين احنا لم نعمل شىء غلط

فريدة المهم مين هو هذا الشاب

هند هو اسمة بسام ابن الحاج على الراجل بتاع محل القماش المشهور فى اول البلد على الطريق الرئيسى

فريدة بتاع محل الاقمشة اللى فى اول البلد

هند نعم ياخالتى واهلة ناس مبسوطين

فريدة وملقتيش غير دة قصدى قدرك لم يسق لكى غير هذا الشاب لاأعتقد ابوكى يوافق ياهند يابنتى

هند ولماذا لايوافق ياخالتى

فريدة القصة طويلة ياهند وقديمة قبل ماتتولدى أنتى

هند وما القصة ياخالتى

فريدة ياهند يابنتى إن هذا الرجل اللى اسمة الحاج على كان زمان وقبل ان يتزوج ام بسام هنا يطرق الباب وتسمع فريدة صوت الحاج سالم تقطع الحديث قائلة هند أبوكى قد وصل خلاص بعدين أكمل ليكى القصة حتى لا يلاحظ ابوكى وتخرج هند وفريدة

فريدة السلام عليكم ابو سيد كيف حالك

الحاج سالم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة كيف حالك ياحاجة إن شاء الله بخير انتى عندنا اليوم وأنا اقول البيت منور لية النهاردة

فريدة دنورك ياحاج وربنا يخليك يارب مالى عليهم البيت ومنورهم

الحاج سالم الله يبارك فيكى اية اخبارك انتى زمان مزر تناش والله ليكى وحشة كبيرة وكان الحاج سالم يعز فريدة لانها وقفت بجوارة هو واختها فى اشياء كثيرة فكانت لها معزة عندة

الحاج سالم يلا ياأم سيدجهزو حالكم للعشاء واتوصو بالحجة فريدة

بسام بعدان عاد الى البيت وقص على امة ما حدث طلب منها وبأصرار ان تسارع فى فتح الموضوع مع والدة

فاطمة إن شاء الله يابنى وربنا يعمل مافية الخير

الحاج على حضر وسلم على فاطمة وبسام وجلس على الكرسى كعادتة وسألهم عن أخبارهم وسألوه عن أخباره

بسام يجول بنظرة وينظر الى والدتة ليذكرها

الام تذهب الى المطبخ وتنادى بسام خذ هذا الطبق على الطاولة

بسام يذهب ليحضر الطبق من امة

الام تقول لبسام داخل المطبخ انتظر حبيبى حتى يأكل والدك طعامة

يتناولون جميعا الطعام وبعد ذالك تتحدث الام ياحاج لقد ان الآوان أن نفرح ببسام وبصراحة انا تعبت وعاوزة واحدة تساعدنى فى البيت فنفرح ببسام وأهو عروستة تساعدنى فى البيت ولا أية رأيك ياحاج ولاأنت مش عاوز تفرح ببسام ولا آية

الحاج كيف مش عاوز افرح بية بس انا مستنى لما يخلص كليتة ويتخرج

الام طيب ومالو إية المانع دلوقتى وهى نفس الشىء كلها كم شهر ويخلص

الحاج آية انتى حاطة عينك على عروسة وخايفة تطير ولا آية

الام إن كان على الصراحة بسام هو اللى حاطط عينة عليها

الحاج على أية يا أستاز بسام دة انتى نقيت عروستك وانا اخر من يعلم

بسام لايا حاج برضة دا انت بركتنا وانت الاول والاخر وملناش بركة إلا أنت ورضاك علينا

الحاج على طيب ياسيدى مين هى بقى العروسة

بسام هى اسمها هند بنت الحاج سالم ابوها رجل مزارع ومنزلهم عند مشغل الخياطة فى اخر البلد من الجهة الزراعية

الام تحتبس انفاسها وترتعدخوفا من ردة الفعل فإنها تعلم من هى وتعلم بالقصة السابقة لهذا العائلة مع والده

الحاج على يسمع من بسام ثم يتغير وجهه ويدندن بكلمات فى نفسة بصوت خفيف يقول أية يابسام يابنى لم تجد غير هذا البنت جئت انت لتجدد قديم قد مات أم ان القدر ساقة إليك وإلي ليحيى عهد مضى

بسام يرى شفتى ابية تتحرك ويدندن ولكن لايعرف شىء مما يقول ولكن الام تعرف ما يدور بخاطر الحاج على وتدعو فى نفسها يارب استر عديها سلامات يارب سرح الحاج على برهه ولم يرد بشىء سوى الاجابة او الرفض والام فى موقف حرج لاتستطيع التلفظ بشىء

بسام اية ياحاج رأيك موافق ولا أية

الوالد يابنى مش لو انتظرت حتى تخلص دراستك يكون احسن علشان متنشغلش عن الدراسة

بسام لايرد بشىء ولكن علامات الحزن أرتسمت على وجهه والام لاتستطيع أن تبدى شىء فالموقف حرج وأخيرا تكلمت الام قائلة

الام وانبى ياحاج لو لى عندك خاطر متكسرش بخاطرة انا عذراك بس يمكن ربك عمل كدة لان فيها خير يتهلل وجه بسام لرد امة وتكاد أن تزرف عيناه دمع لفرط حنانها نحوة

الحاج على خاطرك عندى كبير ماشى ياستى بتمسكينى من ايدى اللى بتوجعنى

الام لا ياحاج معاشش اللى يمسكك من ايدك بس بنجلع عليك

الحاج على ماشى خلاص موافق بس لى شرط

بسام ينحنى ويقبل يدى ابية ورأسة ويقول اشرط براحتك يا حاج انا من ايدك دى الى ايدك دى

الحاج على سنرسل لهم مرسال فإن وافقو على المقابلة تذهب انت وامك وانا لااذهب إلا أخر شىءإن تم الموضوع

بسام ولما ياحاج بس الشرط دة مفيش حاجة تكمل إلا بوجودك

الحاج على هذا هو شرطى

بسام لية بس ياحاج اعرف السبب

الحاج أسباب يابنى قديمة لاأستطيع شرحها لك ألان

بسام ماشى ياحاج ولكن ينقبض صدر بسام عند سماع ذالك الكلام من والدة وتراودة شكوك شتى تارة فى الاب وتارة فى عدم الموافقة علية

الحاج سالم انتهى من طعامة هو وعائلتة واسرعت هند وهى تحث اختها عبير بالإسراع فى رفع الاطباق وتجهيز الشاى لكى تنفرد بخالتها فريدة لتعرف الاسبابرفعو الاطباق وشربو الشاى

هند قالت خالتى هيا أذهبى معى لتستريحى تذهب هند وخالتها فريده الى حجرة هند وتقول هند خالتى كملى القصة بتاعت والدى ووالد بسام

فريدة كان زمان ابو بسام يريدالزواج وتدخل عبير قاطعة الحديث وتجلس معهم وبعد قليل تقول فريدة عبير روحى ساعدى امك يابنتى فى غسيل الصحون الله يرضى عليكى يابنتى وبع شوية حتحصلك هند

عبير حاضر يا خالتى

فريدة المهم ياهند الحاج على تقدم لخطبة عمتك اخت ابوكى وكان ابوكى والحاج أصدقاء وتمت الموافقة وقبل الفرح بعدة ايام حصل خلاف بين على آنذاك وبين جدتك ام ابيكى فى اشياء بسيطة من اجل بنتها وكانت عمتك تأيد والدتها وتتكلم بعفوية مما اثارزعل على وغضبة وكان رجل حليم لايعرف عنة الزعل ولكن يابنتى قال اتقى شر الحليم إذا غضب ادى ذالك الى فسخ العقد وإنهاء كل شىء قبل الفرح ومن وقتها انقطعت صداقة ابيكى بالحاج على وظل الزعل بينهم موجود مدة طويلة لا يودون بعض حتى فى الواجبات سوى فى السراء او الضراء هذا هى القصة ياهند ولذالك اعتقد أن ابوكى لايوافق

هند تتكلم بمنطق وحكمة تقول لخالتها هذا هوجهل الناس والعادات والتقاليد التى لم ينزل الله بها من سلطان إن خطب أحدأ وتزوج ولم يوفق فى ذالك الخطبة أو فى الحياة الزوجية وافترقا تقطعت العلاقات وكل شىء وربما يكونو ابناء عمومة وبينهم صلة رحم قطعت بسبب ذالك الخلاف وهذا جهل لا يعلمون ان الامور بيد الله وكل شىء بتقدير الله فمن قدر لة التوفيق وفق ومن لم يقدر لة لايوفق ونرضى بحكم الله وتبقى الصلات والعلاقات موجودة لا نقطع كل شىء وهذا هو الجهل بعينة من بعض الناس ويطرق باب الحاج سالم يخرج سيد اخ هند ليفتح الباب

سيد من بالباب

الطارق انا ام حامد وهى معروفة فى البلد بانها تمشى فى مواضيع الزواج

سيد يفتح الباب ويرحب بها ويقول لها تفضلى اجلسى سوف انادى لكى والدتى ويذهب سيد ينادى والدتة ام حامد فى الصالة تريد مقابلتك تسمع فريدة ذالك الكلام تخرج سميرة ام سيد وتتبعها فريدة اختها فيرحبون بأم حامدويسئلونها وتسألهم عن أحوالهم

أم حامد كويس أن فريدة هنا وبركتها إن شاء الله حتكون معانا

فريدة الله يبارك فيبكى اتفضلى يا أم حامد وهى على شك فيما أتت من أجلة

أم حامد انا بصراحة جئتكم رسول من عند بيت الحاج على بتاع القماش يتغير وجة سميرة وفريدة من المفاجأه

وهنا ايها القارىء الكريم اتركك لتضع نهاية القصة وتختار لها عنوان

واعلم ايها القارىء الكريم ان هذة القصة ليست حقيقية بل انها من نسج الخيال
avatar
barakat
Admin

عدد المساهمات : 64
نقاط : 188
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/06/2010
العمر : 49

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى